غصب في برشلونة من هانز فليك
أفادت تقارير صحفية اليوم، عن وجود غضب من بعض لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة اتجاه هانز فليك المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الكتالوني.
برشلونة يواجه ريال مايوركا
يواجه الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الكتالوني نظيرة ريال مايوركا غدا الثلاثاء في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءاً بتوقيت القاهرة وذلك في إطار مباريات الجولة الثالثة والثلاثون من الدوري الإسباني الممتاز لكرة القدم.
وتقام المباراة المرتقبة بين الفريقين في إطار مباريات الدوري الإسباني الممتاز لكرة القدم على أرضية ملعب مونتجويك الأولمبي.
لا يحق للاعبي برشلونة التطاول على هانز فليك
وأفادت صحيفة سبورت ، بأنه لا يحق للاعبين أن يتطاولوا على هانز فليك المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الكتالوني.
وتابع التقرير: برشلونة يسير حاليًا على حافة خطرة ومثيرة في آن معا ، حافة لا يصل إليها سوى من يسعى للمجد . الفريق الكتالوني يظهر روحا جماعية وقتالية وطموحا كبيرا ، قادر على الصمود في أحلك الظروف كما ظهر في العودة الملحمية أمام سيلتا ، حيث لم يفقد ثقته بنفسه أبدًا.
فيران توريس وفاتي كانوا غاضبين في مباراة برشلونة وسيلتا فيجو
وأكمل التقرير:ومع ذلك، بدأ بعض اللاعبين يعانون من ضغوط نهاية الموسم . في مباراة سيلتا ، أظهر بعضهم غضبهم علنا .
واستمر التقرير: فيران توريس خرج من الملعب غاضبًا جدًا ، رغم أن التبديل أثبت مرة أخرى صواب قرار فليك ، إذ كان لامين بديله هو مفتاح العودة مع داني أولمو .
واضاف التقرير:أنسو فاتي انفجر غضبا على مقاعد البدلاء وركل عدة أشياء حين علم أنه لن يدخل ، أما هيكتور فورت فقد رفض عناق مدربه بوضوح بعد نهاية اللقاء .
ثلاثي برشلونة تصرفوا كالاطفال
وأكد التقرير: تصرف الثلاثة بطريقة أنانية وغير تضامنية ، كأطفال مدللين ، غير قادرين على إدراك أن قرارات فليك تتخذ من منظور جماعي ، وليس استجابة لمصالح شخصية مؤقتة .
وأوضح التقرير: فليك حتى الآن أدار الفريق بشكل مثالي ، واستطاع احتواء الجميع لخدمة المجموعة . ولكن الآن ، وفي هذه اللحظة الحاسمة من المشروع لا يمكنه السماح بأن يعلو عليه لاعبون يفكرون فقط في أنفسهم ، إظهار قلة احترام للمدرب أمام العلن تصرف غير مقبول ، ويجب التعامل معه بحزم .
وأتم التقرير:على فليك أن يذكرهم بأنه صاحب القرار ، وأن يظهر سلطته التي يجب ألا تناقش من أحد لأنه نال ثقة الجميع بمن فيهم اللاعبون أنفسهم بعد أن أوصل الفريق إلى مستويات من التنافس لم يشهد لها مثيل منذ سنوات في البرسا.



